الفن والشعر: روح الثورة السورية في ذكراها الرابعة عشرة

الجماهير || أسماء خيرو..

إحياءً لذكرى الثورة السورية، وتأكيداً على دور الإبداع الفني والأدبي في صون الذاكرة الجمعية، نظم مكتب الثقافة التابع لمكتب الشباب في جامعة حلب فعالية ثقافية على مسرح النصر بالجامعة.

شارك في الفعالية أربعة شعراء شباب وهم: (أحمد زياد غنايمي، أحمد شلاش، أحمد العيسى، نزار خربوطلي) الذين قدموا نصوصًا شعرية ذات مضامين وطنية، عبّروا خلالها عن قيم التضحية والأمل والتحرر، مستعيدين روح الثورة ومبادئها الإنسانية.

كما أثرت الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان أحمد نشار الفعالية بأداء مجموعة من الأغاني الوطنية التي رافقت مسيرة نضال الثورة على مدار 14 عاماً، ممزوجة بعزف موسيقي متميز، مما أضفى جوًا حماسيًا تفاعل معه الجمهور.

وفي كلمته، قال محمد أسامة رعدون، رئيس جامعة حلب: “اليوم نهنئ جميع أطياف الشعب السوري بذكرى الثورة، نحن أبناء وطن واحد يجمعنا الحب والإصرار. لقد اجتزنا مرحلة التحرير بنجاح، وها نحن نخطو بثبات نحو مرحلة البناء”.

وأوضح رعدون أنه بتضافر الجهود والعمل الجاد من كل أبناء سورية في مختلف الميادين، ستعود سورية إلى مكانتها الطبيعية بين الأمم. فبروح أبنائها الواحدة وإرادتهم الصلبة، تكتب سورية اليوم فصلاً جديداً من تاريخها المشرق، تثبت فيه للعالم أنها قادرة على النهوض وتستحق دائمًا الأفضل.

بدوره، أوضح سامي الغاوي، مدير مكتب الشباب في عموم جامعة حلب، أن ذكرى الثورة بمثابة انطلاقة نحو بناء سورية الجديدة، مشيرًا إلى أن المكتب يسعى لتحقيق نقلة نوعية في خدمة طلبة جامعة حلب على كافة الأصعدة.

فيما عبّر محمد كاظم صيادي، مدير مكتب الثقافة بالجامعة، عن أن الفعالية تزامنت مع الذكرى الأولى لانطلاق الثورة، معتبرًا إياها تحولاً نحو “مرحلة ثقافية جديدة” تنتقل من المواجهة العسكرية إلى بناء سورية عبر الكلمة، داعيًا إلى تحويل الثورة إلى مشروع ثقافي يعزز القيم الإنسانية عبر الفن.

من جانبه، أكد الفنان أحمد نشار، قائد الفرقة الموسيقية، أن المشاركة تهدف إلى استحضار ذكريات الثورة ومراحلها عبر الأغاني التي شكلت سلاحًا تعبيرياً مهمًا. وكشف أن الفرقة تأسست قبل أشهر مع بداية مرحلة التحرير، وتركز على إحياء التراث الموسيقي العربي وربطه بالهوية المحلية، وتضم 30 عضواً يسعون لدمج الأصالة بالحداثة في المشهد الفني.

وقال الشاعر أحمد غنايمي إنه ألقى قصيدة وطنية عبرت عن السلام وتطلعات الشباب في مرحلة الثورة وما بعدها، مسلطًا الضوء على دور الكلمة والفن في تشكيل مستقبل سورية.

ووصف غنايمي مشاركته بأنها “قفزة نوعية” في تمثيل الواقع، معبرًا عن سعادته الكبيرة بإلقاء القصائد الشعرية على مدرج النصر بعد أن كان محروماً لسنوات عدة من الصعود على منبره وإلقاء نتاجاته الأدبية.

#صحيفة_الجماهير

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار