يوم الرقص العالمي.. لغة جسد تعكس ثقافات الشعوب

الجماهير – عتاب ضويحي

ضمن احتفالية يوم الرقص العالمي، أقامت مديرية المسارح والموسيقا – مسرح حلب القومي فعالية فنية بعنوان “عندما يكون للرقص صوتاً” تضمن لوحات فنية لمختلف الشعوب، بمشاركة فرقتي كارني وحكمت للرقص المسرحي وفرقة شوشي للفلكلور الأرمني، على مسرح دار الكتب الوطنية أمس.

وأوضح مدير الثقافة جابر الساجور أن يوم الرقص العالمي تظاهرة فنية تقام في كل المحافظات كما في العالم دعماً من وزارة الثقافة  للفرق الفنية واحتضانها، ورسم البسمة والفرح بعد تداعيات الزلزال.

في سياق متصل ذكرت رنا مالكي مديرة المسرح القومي أنه في هذا اليوم أردنا  تقديم رسالة ثقافية تعبر عن ثقافة حلب والشعوب، من خلال عرض مايقارب عشر لوحات فنية  متنوعة، كل رقصة تحمل رسالة معينة تخص شعبها مع تعريف الجمهور المتلقي بمميزاتها وتاريخها  ، أيضاً فرصة  للراقصين ليستخدموا لغة الجسد وإيصال أفكارهم ورسائلهم وثقافة حضارتهم ودعم تواصل البشرية.

وأشارت نانور كورومليان مدربة فرقة كارني إلى أن الفرقة اعتادت على تقديم كل ماهو غني ومتنوع، لذلك اخترنا تقديم مزيج بين الرقصات الأرمنية والعربية والهندية والنمساوية إضافة للموسيقا اللاتينية بما تتضمنه من تانغو وسالسا وجايف.

من جانبها بينت سيفان ازركيان مدربة فرقة شوشي أن الفرقة تابعة للنادي الشبيبي الثقافي السوري الأرمني، و الفرقة تقوم بإحياء  وتكريس التراث الأرمني الغني والمتنوع، من خلال العروض الفلكلورية.

ولفت حكمت صابجيان مؤسس فرقة حكمت والبالغ عددها أكثر من 35 شخص من مختلف الأعمار، إلى أن مشاركة الفرقة باحتفالية اليوم العالمي للرقص أمر مهم لنشر الفرح والسعادة والتعريف بالرقص كفن مثل باقي الفنون يتقبله المجتمع لأنه يحمل رسالة شعب  ويعكس ثقافته ، وعمدنا كفرقة تقديم عدة لوحات استعراضية “تانغو، باليه كلاسيك، الدبكات والرقص الشعبي” في أطار شرقي عربي، يتناسب مع ذوق المتلقي ويحاكي بيئته.

وشهدت الاحتفالية حضوراً جماهيرياً كبيراً، وتفاعلاً من قبل المتلقين، يذكر أن يوم الرقص العالمي يصادف يوم ال29 من نيسان طرحه مجلس الرقص العالمي عام 1982 وهو منظمة غير حكومية شريك لليونسكو، ويهدف لجذب انتباه أكبر عدد من الجمهور لفن الرقص وزيادة الوعي بأهميته.

 

 

بإمكانكم متابعة آخر الأخبار و التطورات على قناتنا في تلغرام

https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار