*مهرجان حماة: حين تُزهر المدينة وتُعلن انتصارها*

بقلم مصطفى الدناور..

في التاسع من أيلول، لا تنطلق فعاليات مهرجان الربيع فحسب، بل تنطلق معها ذاكرة المدينة، وتُفتح نوافذها على الضوء، كأن حماة قررت أن تُعيد تعريف الفرح، وتُعلن أن النصر لا يُكتمل إلا حين يُحتفل به جماعيًا، في الأسواق، والساحات، والقلوب.

تتزيّن الصورة بزخارف تراثية، ونخيلٍ يُشبه دفء الجنوب، وشعارٍ يُعلن الهوية الوطنية.

كل تفصيل في التصميم يُخبرنا أن هذا المهرجان ليس مجرد فعالية، بل هو امتدادٌ لروحٍ سوريةٍ تعرف كيف تُحوّل الألم إلى أمل، والركام إلى زهر.

من عروض موسيقية تُعيد للمدينة إيقاعها، إلى ورش الأطفال التي تُعلّمهم كيف يُصنع الحلم، ومن عروض الطهي الحي التي تُعيد للذاكرة نكهة البيوت، إلى المسابقات التي تُكرّم الذكاء والخيال، كل يومٍ من أيام المهرجان هو قصيدة تُكتب على إيقاع الجماعة.

بعد انتصارٍ في حماة، يأتي المهرجان كاحتفالٍ رمزيّ، كأن المدينة تقول: “نحن لا ننتصر بالسلاح فقط، بل بالحب، وبالقدرة على أن نُقيم مهرجانًا، ونُكرّم الحياة، ونُعيد للناس ثقتهم بأن الغد أجمل.

 

#صحيفة_الجماهير

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
"شو ساويت يا أهلي".. لقب العرب على بعد خطوة واحدة و المطلوب ترحال جماهيري للمؤازرة تطوير شبكة المياه في منطقة باب النيرب بحلب بالتعاون مع "UN-Habitat" أهلي حلب يتأهل الى نهائي بطولة  الأندية العربية للرجال بكرة السلة  بعد تغلبه على العربي القطري بنتيج... ضمن خطة استباقية.. جهود مشتركة لتأهيل "سدة السيحة" وتنظيف مجاري نهر قويق لحماية الأراضي والممتلكات عقيلة الرئيس أحمد الشرع السيدة لطيفة الدروبي تستقبل في دمشق وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين ا... أبطال إدلب يضيفون إنجازاً مشرفاً في بطولة الرواد الأولى بكرة الطاولة ثقافة حلب تطلق حملة " وعيك أمانك".. حين تصبح الثقافة وسيلة للحماية في العالم الرقمي قيادة الأمن الداخلي في حلب تصدر تنبيهاً بشأن تنفيذ تفجـ ـير محكم لذخـ ـائر غير منـفجرة بالقرب من طري... انطلاق مشروع تأهيل وتجميل مبنى كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة حلب انطلاق مسير «إدلب وجهة واعدة» للتعريف بالمقومات السياحية والأثرية في المحافظة