احترام الموعد ..الثقافة الغائبة

الجماهير – عتاب ضويحي

يحدث مع البعض والبعض كثير أن لايلتزم بالموعد والوقت، لأن ثقافة احترام المواعيد شبه معدومة في سلوكياتنا، على الرغم من أن الالتزام بالوقت الذي تحدده لتلتقي شخصاً ما، أو لإقامة فعالية أو نشاط بغض النظر عن التسمية، من أهم الصفات التي تحدد نجاح الإنسان وتحضره.
ولعل الاهتمام بالوقت وتقدير قيمته الكبرى، هو أحد دوافع الالتزام باحترام المواعيد بين الناس والمؤسسات، وربما التأخر بدقيقة واحدة قد يعرقل تحقيق شيء مهم أو إنجاز غرض ضروري .
طبيعة عملنا تقتضي حضور الكثير من الفعاليات، وفي الغالب التأخير وعدم الالتزام بالموعد السمة الرئيسة، وشر لابد منه، والتأخير في بدء إحدى هذه الفعاليات كان وقته المهدور كافياً لكتابة هذه الزاوية، وكان كفيلاً لإقناعي بأن احترام المواعيد من أدب الملوك، وعدم التقليل من شأن التصرفات المهذبة البسيطة مثل الالتزام بالوقت، يضمن اعترافنا بأهمية الآخر، ومنه يجب أن تعلو ثقافة احترام الوقت والموعد في كل أمور حياتنا، لأنها جزء من احترام المرء لنفسه ولكلمته وللوعد الذي قطعه على نفسه، وهي القيمة ذاتها التي يجب أن نربي عليها أبناءنا ليصبح الأمر نظام حياة.
رقم العدد ١٦٣٤٦

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
"شو ساويت يا أهلي".. لقب العرب على بعد خطوة واحدة و المطلوب ترحال جماهيري للمؤازرة تطوير شبكة المياه في منطقة باب النيرب بحلب بالتعاون مع "UN-Habitat" أهلي حلب يتأهل الى نهائي بطولة  الأندية العربية للرجال بكرة السلة  بعد تغلبه على العربي القطري بنتيج... ضمن خطة استباقية.. جهود مشتركة لتأهيل "سدة السيحة" وتنظيف مجاري نهر قويق لحماية الأراضي والممتلكات عقيلة الرئيس أحمد الشرع السيدة لطيفة الدروبي تستقبل في دمشق وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين ا... أبطال إدلب يضيفون إنجازاً مشرفاً في بطولة الرواد الأولى بكرة الطاولة ثقافة حلب تطلق حملة " وعيك أمانك".. حين تصبح الثقافة وسيلة للحماية في العالم الرقمي قيادة الأمن الداخلي في حلب تصدر تنبيهاً بشأن تنفيذ تفجـ ـير محكم لذخـ ـائر غير منـفجرة بالقرب من طري... انطلاق مشروع تأهيل وتجميل مبنى كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة حلب انطلاق مسير «إدلب وجهة واعدة» للتعريف بالمقومات السياحية والأثرية في المحافظة